|
![]()
أرهابية دخلاء على الدين الاسلامي وغرباء عن العراق ولايمثلون الاسلام أبدا , ولايوجد في ديننا الحنيف من يجيز ويدعوا الى مثل هذه الاعمال الشريرة الارهابية التي تعتبر خارجة عن جميع الاديان والانسانية, وكان الهدف من تلك العملية اشعال الفتنة الطائفية والحرب الاهلية في العراق وفي عموم العالم الاسلامي, وقد كانت سامراء في ما مضى مدرسة للحوزة العلمية حينما افتتح المجدد الشيرازي احد كبار مراجع الشيعة حوزة للعلوم الاسلامية بتاريخ 1874 ميلادية حتى اصبحت مزدهرة بالعلم والادب والتاخي والمحبة بين جميع الطوائف الاسلامية,وقد افشل مشروع الارهاب بحكمة العراقيين وصبرهم وتأخيهم ,خصوصا مواقف العلماء والمراجع من كافة الاديان والمذاهب لاسيما موقف المرجع الديني السيد علي السيستاني حفظه الله , الذي قال عنه رئيس الجمهورية العراقية السيد جلال الطالباني حينما زار النجف اخيرا ان السيد علي الحسيني السيستاني ((رحمة لكل العراقين))... , وهذا التلاحم والمحبه والوحدة ليست غريبة عن شعب العراق لانه شعب الانبياء والصالحين والرسل وفي ارضه نشأت الحضارة الانسانية وصدرت للعالم, وهاهو العراق يعيش متحابب ومتاخي ويجتمع اليوم بجميع اطيافه ومكوناته ليعلن فشل مشروع الارهاب وانتصار الحق والسلام والمحبة, وجعلنا من هذا اليوم 22-2 يوم((السلام العراقي)) يوم المحبة والتاخي. .. ونقول للانسانية جميعا على مستوى الحكومات والهيئات والشعوب ان رسالة الاسلام رسالة محبة وخير ورحمة للجميع لان ديننا يعلمنا على ان نحب الانسان لانه اخونا وجميع الناس ينتمون الى جنس بشري واحد تناسل وتكاثر من (( ادم وحواء )), ويقول الامام علي خلفية نبي الاسلام محمد (( الناس صنفان اما اخوك في الدين او نضيرك في الخلق)) فمن خلال هذه ا لوصية والحكمة العالية نحن نحب الناس جميعا ونتمنى لهم السلام والامان ولانفرق بينهم على اساس اللون والعرق. ونحب لهم مانحب لانفسنا , ونتمنى للانسانية جميعا ان تطلع على علوم ومدرسة النبي واهل بيته لما فيها من فكر انساني عظيم وحكيم في كافة مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحقوق الانسان والحيوان وباقي العلوم الاخرى ,لكي يعرفوا الهوية الحقيقية للدين الاسلامي لا كما يريد الارهاب والارهابيين, .... , ولنبي الاسلام محمد واهل بيته الدور الكبير بسن قوانين الحياة السياسية والاجتماعية والحقوق المدنية والعلوم الاخرى. ونود ان نشير الى قضية مهمة ان المجتمع الدولي ومن ضمنهم امريكا يجب عليهم ان يميزوا بين من يمثل الاسلام بشكل صحيح وبين من يدعوا للارهاب والتكفير ...لان هناك علماء ارهاب وتكفير بسبب فتاويهم وفكرهم دعموا الارهاب بشكل كبير لذا نناشد المجتمع الدولي اتخاذ موقفا صحيحا ومسؤولا اتجاه هؤلاء المفتين ومن يرعاهم من بعض الدول.. ونحن نعلن للعالم في هذا اليوم اننا بريئون من تلك الفتاوي ومن هؤلاء العلماء والمفتين الارهابين ولانرى سبيلا للخلاص من الارهاب والارهابين الا بحضر الفكر الارهابي التكفيري وتجفيف منابع قدراته لكي نعيش بسلام وامان ونرجع الابتسامه لوجوه الاطفال والنساء بل لجميع الانسانية, ووقوفنا في هذا المكان هو رسالة السلام والمحبة باسم الدين الاسلامي وباسم الشعب العراقي بكل اديانه وقومياته ومذاهبه. فكما وقفنا في يوم 11-9 -2007 حينما خرجنا باعتصام سلمي ونددنا بالارهاب والقاعدة في مدينة ديربورن وسنستمر بوقفاتنا الانسانية تلك حتى نرى عالما خاليا من الارهاب
لجنة اعتصام سامراء- امريكا
www.soitalsalam.net
info@soitalsalam.com
Global Voice Of Peace Committee |