الوهابية: بين القتل والتكفير ..!!
أولا : الـحـدود الـمنهجيـة .
*
ربما يقول البعض : إن الحركة كانت دعوة إلى إصلاح العقيدة لا غير وأنها لا علاقة لها بالماديات والتخطيط لاستغلالها ، أو أن الحركة التزمت مذهب السلف ولم تحد عنه قيد أنملة ، فلا حاجة لها إذن بالمفكرين ولا أصحاب الكلام ، ولا ...الخ. وهذا المبرر صادر فعلا من طرف علماء الحركة(1) ، وقد يبدو موضوعيا إلى حد ما لو صحت النية والمنهج ، لأن هذا النوع من الإصلاح هو الأساس في إحداث التغيير الاجتماعي ويدخل ضمن العامل الثقافي في التغير الاجتماعي ، لكن يبقى ما هو الأسلوب الذي سلكته الحركة الوهابية في ترسيخ العقيدة في النفوس كما أنه يتساءل ما هو المستوى المنهجي الذي انطلقت منه ؟ .
كاتب المقالة : منشد مطلق المنشداوي
جديد الاخبار
نص البيان الذي سيلقى قي ساحة البيت الابيض يوم 22-2-2008
نقف اليوم في هذا المكان امام البيت الابيض الامريكي لنستذكر ونستنكر الجريمة الارهابيةالكبيرة التي فعلها الارهاب والتكفيريوم 22-2-2006 في مدينة سامراء- العراق حينما فجر مكانا مقدسا للمسلمين وتراثا انسانيا لجميع العراقين ويضم المكان الذي تم تفجيره رفاة اثنين من الحكماء والعلماء ودعاة السلام والمحبة من ابناء نبي الاسلام محمد , هما الامام علي الهادي والحسن العسكري , على ايدي مجاميع تاريخ الاضافة : 17/02/2008 الزوار : 218